السيد الطباطبائي

377

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

أنّ المادّة جوهر قابل للصور والأعراض الجسمانيّة . وأنّ الامتداد الجوهريّ صورة لها . لا يقال : لا ريب أنّ الصور والأعراض الحادثة اللاحقة بالأجسام يسبقها إمكان في المحلّ واستعداد وتهيّؤ فيه لها 7 ؛ وكلّما قرب الممكن من الوقوع زاد الاستعداد اختصاصا واشتدّ 8 ، حتّى إذا صار استعدادا تامّا وجد الممكن بإفاضة من الفاعل ؛ فما المانع من إسناد القبول إلى الجسم - أعني الاتّصال الجوهريّ 9 - بواسطة قيام